Uncategorized

مانشستر يونايتد يروض ليفربول في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز ويؤمن مقعد الأبطال

0Shares

في ليلة حبست أنفاس مدينة مانشستر بأكملها، حسم “الشياطين الحمر” معركة كسر العظم أمام الغريم التقليدي ليفربول  بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت تذكرة عبور ذهبية نحو دوري أبطال أوروبا، رفعت رصيد اليونايتد إلى 64 نقطة في المركز الثالث، ليعلن النادي رسمياً أن “مسرح الأحلام” سيستضيف كبار القارة في الموسم المقبل.

إعصار البدايات: 14 دقيقة من الجنون

دخلت كتيبة المدرب المؤقت مايكل كاريك اللقاء بنوايا هجومية شرسة لم يمهلوا فيها ليفربول فرصة لترتيب الأوراق. البرازيلي ماتيوس كونيا قص شريط الأهداف في الدقيقة السادسة بتسديدة زاحفة سكنت شباك البديل وودمان. ولم يكد ليفربول يستفيق من الصدمة، حتى ضاعف البرازيلي الآخر بنجامين شيشكو النتيجة في الدقيقة 14، بعد متابعة ذكية لرأسية برونو فيرنانديز، في هدف أكدت تقنية الفيديو (VAR) شرعيته، ليعيش ليفربول أسوأ سيناريو لبداية مباراة منذ سنوات.

العودة من البعيد: ليفربول يرفض الاستسلام

رغم التأخر بثنائية، أثبت ليفربول أن كبرياءه لا يقبل الانكسار بسهولة. ومع انطلاق الشوط الثاني، استغل المجري سوبوسلاي هفوة من أماد ديالو لينطلق كالرصاصة متجاوزاً هاري مغواير ويضع الكرة ببراعة في الشباك. ضغط “الريدز” تواصل حتى أهدى حارس يونايتد، سيني لامنس، كرة ذهبية لماك أليستر الذي مررها لكودي خاكبو، ليعلن الأخير تعادلاً مثيراً أعاد المباراة إلى نقطة الصفر وأشعل مدرجات أولد ترافورد بالتوتر.

كوبي ماينو: من التهميش إلى كتابة التاريخ

في الأوقات الصعبة تظهر معادن الكبار، وهذا ما فعله الشاب كوبي ماينو (21 عاماً). اللاعب الذي عانى من التهميش في حقبة روبن أموريم، أثبت أنه القطعة الناقصة في تشكيلة كاريك. فبعد ثلاثة أيام فقط من توقيع عقده الجديد، تقمص ماينو دور البطولة وسجل هدف الفوز القاتل، مكللاً أداءً بطولياً في وسط الملعب. هدفٌ لم يحسم المباراة فحسب، بل أعاد صياغة مسيرة لاعب شق طريقه من الأكاديمية ليصبح المنقذ الأول في ليلة الحسم.

برونو فيرنانديز: القائد الذي لا يهدأ

رغم غيابه عن التسجيل، كان برونو فيرنانديز المحرك الأساسي لكل هجمات اليونايتد. القائد البرتغالي كان قاب قوسين أو أدنى من معادلة الرقم القياسي لصناعة الأهداف في موسم واحد بالبريميرليغ، لولا تصدي الحارس لرأسيته التي أكملها شيشكو في المرمى. ومع ذلك، خرج برونو منتصراً بالنقاط الثلاث، واضعاً فريقه في مكانته الطبيعية بين صفوة أندية العالم، بانتظار جولات أخيرة ستكون بمثابة احتفالية بالعودة إلى “ذات الأذنين”.

فيديو من الدوري الإنجليزي الممتاز: مانشستر يونايتد – ليفربول (3-2) – صور؛ قناة + لكرة القدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *