مانشستر سيتي يفرط في القمة: تعادل مجنون أمام إيفرتون يشعل الدوري الإنجليزي الممتاز
في ليلة حبست أنفاس عشاق “البريميرليغ”، سقط مانشستر سيتي في فخ تعادل مثير (3-3) أمام إيفرتون العنيد، ليفقد “السيتيزنس” نقطتين من ذهب في سباق الأمتار الأخيرة نحو منصة التتويج. لقاء كان يبدو تحت سيطرة كتيبة غوارديولا، تحول إلى كابوس مزعج كاد أن ينهي آمال الفريق تماماً، لولا توهج البلجيكي جيريمي دوكو الذي أنقذ ما يمكن إنقاذه في الرمق الأخير.
لوحة دوكو الافتتاحية وهدوء ما قبل العاصفة
دخل مانشستر سيتي المواجهة بضغط هجومي كاسح، محاولاً فك شفرات دفاع “التوفيز” منذ البداية. تألق ريان شرقي وكان قريباً من هز الشباك لولا براعة جوردان بيكفورد، لكن الصمود الأزرق لم يدم طويلاً. في الدقيقة 43، تسلم جيريمي دوكو تمريرة حريرية من شرقي، ليطلق قذيفة يسارية سكنت “المقص” الأيمن لمرمى إيفرتون، معلناً عن تقدم مستحق جعل الجميع يظن أن المهمة باتت مجرد نزهة للضيوف.
إعصار “باري” يقلب الطاولة ويصدم غوارديولا
في الشوط الثاني، دخل رجال المدرب ديفيد مويس بوجه مغاير تماماً، مستغلين حالة “التراخي” التي أصابت رفاق برناردو سيلفا. البديل الفرنسي تييرنو باري كان بمثابة “السم” في دفاعات السيتي، حيث استغل خطأً فادحاً من مارك غويهي ليعيد المباراة لنقطة الصفر (1-1، د 68). ومع اشتعال المدرجات، وجه جيك أوبراين طعنة ثانية برأسية محكمة (2-1، د 73)، قبل أن يعود باري ليصعق الجميع بهدفه الشخصي الثاني (3-1، د 81)، واضعاً غوارديولا في ورطة تكتيكية لم يتوقعها أكثر المتشائمين.
ريمونتادا منقوصة والقرار الآن في يد المدفعجية
لم يستسلم السيتي لليأس، فجاء الرد سريعاً عبر القناص إيرلينغ هالاند الذي قلص الفارق فوراً مسجلاً هدفه الـ25 (3-2، د 83). وفي الدقائق المجنونة من الوقت بدل الضائع، وبينما كان الحارس دوناروما يتقدم للمساعدة في الهجوم، تقمص دوكو دور المنقذ مرة أخرى، مسدداً كرة خرافية في الزاوية العليا (3-3، د 90+7). ورغم هذا التعادل البطولي، إلا أن السيتي بات يبتعد بفارق 5 نقاط عن أرسنال المتصدر؛ ليصبح مصير اللقب الآن بين أقدام “الغانرز” الذين يملكون زمام الأمور في أيديهم.
هل تعتقد أن مانشستر سيتي لا يزال قادراً على تدارك الموقف في المباريات المؤجلة أم أن أرسنال قد حسم الأمور إكلينيكياً؟
