المنتخب الجزائري: بيتكوفيتش قد يتخلى عن الخضر، و”الفاف” تطلق بالفعل حملة البحث عن البديل!
ضرب زلزال حقيقي أروقة كرة القدم الوطنية في الساعات الأخيرة. تبدو مغامرة فلاديمير بيتكوفيتش مع الجزائر قريبة جدا من نهايتها. اتخذ الناخب الوطني قرارا حاسما بشأن مستقبله. يريد المدرب مغادرة منصبه على رأس الخضر. أبلغ التقني فعليا طاقمه الفني بهذا الخيار القوي. شكل هذا الخبر مفاجأة كبيرة في الوسط الرياضي. يحضر بيتكوفيتش الآن لخروج إعلامي رسمي. سيتحدث المدرب خلال الأيام القليلة القادمة. ستوضح هذه الخطوة الموقف أمام الرأي العام بشكل نهائي، وتشرح دوافع هذا القرار المفاجئ.
تنفس الصعداء ماليا من جانب الفاف
سيغلق هذا الإعلان الجدل حول ملف بيتكوفيتش بصفة نهائية. يمثل هذا السيناريو فرصة ذهبية للاتحاد الجزائري لكرة القدم. ستتخلص الهيئة الكروية من المدرب بأقل تكلفة مالية ممكنة. ستتجنب الفاف دفع تعويضات مالية ضخمة مقابل فسخ العقد. ستحقق الاتحادية توفيرا كبيرا بفضل هذا الرحيل الطوعي. لا يؤكد المسؤولون أي معلومة رسمية حتى هذه اللحظة. يفضل قادة الاتحاد التزام الصمت التام في الوقت الراهن. هم ينتظرون التصريح الرسمي من المدرب للبدء في الإجراءات القانونية لفك الارتباط.
المدرسة الإسبانية: بينيتيز ولوبيتيغي في الواجهة
يجب على الإدارة التحرك بسرعة لإيجاد البديل المناسب. يدرس المسؤولون بجدية تامة خيار المدرسة الإسبانية أولا. يبرز اسمان كبيران حاليا على طاولة النقاشات. تولي الاتحادية اهتماما بالغا بالثنائي رافاييل بينيتيز وجولين لوبيتيغي. يملك هذا الثنائي خبرة دولية واسعة في أعلى المستويات الأوروبية. يمكنهما تقديم صرامة تكتيكية حقيقية للمجموعة الجزائرية. تتوافق هذه المواصفات تماما مع الطموحات الجديدة للمنتخب. يحتاج الخضر إلى قائد تكتيكي صارم لإعادة ترتيب البيت الداخلي.
الملف القوي للفرنسي هيرفي رونار
تتجاوز عملية البحث حدود إسبانيا بكثير. تدرس الإدارة أيضا الخيار الفرنسي باهتمام بالغ. يبدو ملف المدرب هيرفي رونار قويا جدا في الكواليس. يعرف التقني الفرنسي متطلبات كرة القدم الإفريقية بشكل مثالي. تمثل خبرته الكبيرة ورقة رابحة حقيقية لصالح الخضر. يمتلك رونار شخصية قوية تناسب طبيعة التحديات القادمة. ستحمل الأيام القليلة القادمة كل الإجابات المنتظرة. سيتعرف الجمهور الرياضي قريبا جدا على هوية الطاقم الفني الجديد الذي سيقود المنتخب.
