رسمياً: إسحاق علي موسى مدرباً مساعداً في شباب بلوزداد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
تحاول إدارة شباب بلوزداد لملمة جراح الفريق بعد سلسلة من الهزات الفنية التي عصفت باستقرار “أبناء العقيبة”. وفي خطوة جديدة لتعزيز الطاقم الفني، تم تعيين التقني وابن الفريق إسحاق علي موسى عضواً مساعداً ضمن الجهاز التدريبي لصنف الأكابر، مراهنةً على خبرته وقربه من بيت الشباب لإعادة الروح للمجموعة.
من الأواسط إلى الأكابر: رهان على “الاستمرارية” مع علي موسى
جاء تعيين إسحاق علي موسى في هذا المنصب بعد أن كان يشرف على فئة الأواسط بالنادي، حيث فضلت الإدارة ترقيته ليكون سنداً للمدرب مصطفى سبع، الذي تولى بدوره قيادة الأكابر خلفاً للمقال “سيد راموفيتش”. تهدف هذه الخطوة إلى استعادة الثقة داخل غرف الملابس، خاصة وأن علي موسى يعتبر من الرموز التي تحظى باحترام كبير لدى اللاعبين والأنصار.
تداعيات إقالة راموفيتش: أرقام تطرح التساؤلات حول التوقيت
لا يزال الجدل قائماً حول جدوى قرار تنحية المدرب السابق سيد راموفيتش. فرغم أن الإدارة بررت القرار بـ “نقص النتائج”، إلا أن لغة الأرقام تقول أن الفريق كان يحصد معدل 1.6 نقطة في المباراة الواحدة تحت قيادته في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”. هذا الرقم، يراه الكثير من المحللين مقبولاً مقارنة بحالة عدم الاستقرار التي تلت رحيله، مما يضع الإدارة أمام تساؤلات جماهيرية حول “سوء توقيت” التغيير الفني.
عقم هجومي لـ 180 دقيقة وسقوط قاري أمام الزمالك
أثبتت الميدان أن الصدمة النفسية التي كانت تأملها الإدارة لم تتحقق؛ فمنذ رحيل راموفيتش، عانى الفريق من عقم هجومي حاد. وتجسد ذلك في مواجهة نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية أمام الزمالك المصري، حيث صام هجوم “السياربي” عن التهديف طيلة 180 دقيقة (ذهاباً وإياباً)، مما أدى إلى تبخر حلم التأهل للنهائي القاري وضياع فرصة تاريخية للتتويج.
8 مباريات حاسمة وطريق الكأس يمر عبر قسنطينة
أمام الطاقم الفني الجديد بقيادة سبع وعلي موسى مهمة ثقيلة في الأمتار الأخيرة من الموسم. فالنادي تنتظره 8 مواجهات مصيرية في البطولة الوطنية لتحسين مركزه، بالإضافة إلى التحدي الأكبر المتمثل في نصف نهائي كأس الجمهورية. وسيكون على رفقاء الحارس قندوز عبور عقبة المضيف شباب قسنطينة في مباراة “كسر العظام” لبلوغ النهائي ومصالحة الجماهير بلقب ينقذ الموسم من البياض.
