كأس العالم 2026: الجزائر ضد النمسا (3-3) – تقييمات أداء “الخضر
كان التعادل يكفي النمسا والجزائر، اللتين تواجهتا هذا الأحد في كانساس سيتي، لحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16. لكن المنتخبين لم يكتفيا بمباراة باهتة، بل قدما لنا نهاية مباراة مذهلة ليفترقا في النهاية على نتيجة تعادل مثيرة ومليئة بالأهداف (3-3). بهذه النتيجة، أنهى النمساويون دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة J وسيواجهون إسبانيا. أما الخضر، الذين احتلوا المركز الثالث، فسيواجهون سويسرا.
إليكم كيف كان أداء اللاعبين الجزائريين خلال هذا اللقاء المليء بالمشاعر:
أسامة بن بوط: 3/10
مباراة كارثية بكل المقاييس. يجب القول إننا لم نكن دائماً متساهلين مع أسلافه في تقييماتنا، لكن بن بوط فعل ما هو أسوأ اليوم. الحصيلة قاسية: ثلاث تسديدات مؤطرة، وثلاثة أهداف في شباكه. الهدف النمساوي الأول كان يمكن تفاديه بسهولة. لم يظهر أي ثقة سواء على خط مرماه أو في خروجه. للأسف، يبقى مركز حراسة المرمى أحد نقاط الضعف في هذا الفريق.
رفيق بلغالي: 6.5/10
في اللعب، لم يقدم رفيق مباراة كبيرة من البداية إلى النهاية، لكنه أضاء اللقاء بهدف عالمي. تلاعب بنصف الدفاع النمساوي قبل أن يسكن الكرة بعيداً عن متناول الحارس الخصم. هدفه الذي جاء في الوقت المناسب أعاد الثقة لزملائه. نكررها: رغم بعض النقائص الدفاعية المستمرة، إلا أنه أحد أبطال هذه المباراة هجومياً. ترك مكانه منطقياً لـ سمير شرقي في الدقيقة 71.
جوان حجام: 3.5/10
خيب جوان الآمال خلال هذه المباراة بعد أن شارك أساسياً على حساب ريان آيت نوري. وإذا كان قد قدم أداءً متكافئاً (50/50) في الصراعات الثنائية في الشوط الأول، فقد أظهر سذاجة كبيرة في تدخله في اللقطة التي جاء منها الهدف الثاني للنمسا. كان ثابتاً لا يتحرك أمام مهاجم أكثر ذكاءً منه، وكلف الدفاع غالياً. تم استبداله بـ ريان آيت نوري في الدقيقة 71، والذي قدم إضافة هجومية فورية.
عيسى ماندي: 3.5/10
أداء أقل بكثير من المتوسط لركيزة الدفاع. كان ثابتاً تماماً (مثل بن سبعيني) في لقطة الهدف الأول الذي سجله أرناوتوفيتش، والذي انطلق من مسافة 40 متراً في سباق تفوق فيه على قلبي دفاعنا. دعونا نذكر أن المهاجم النمساوي يزن 83 كجم ويبلغ من العمر 37 عاماً… الملاحظة نفسها تنطبق على الهدفين الثاني والثالث للنمسا، حيث كان ماندي غائباً تماماً عن مجريات اللعب.
رامي بن سبعيني: 3.5/10
صحيح أن رامي قام ببعض التدخلات المهمة جداً لإنقاذ الموقف في منطقة الجزاء، لكنه كان غائباً تماماً في الأهداف الثلاثة التي سجلتها النمسا. كان فاشلاً بشكل عام في تمركزه، ولم يعد يظهر بتلك اللياقة البدنية العالية التي عرفناها عنه. كما ارتكب عدة أخطاء ضارة في إخراج الكرة.
نبيل بن طالب: 6/10
لم يقدم نبيل مباراة مثالية، لكنه لم يكن كارثياً أيضاً. قام بعمله في خط الوسط من خلال الفوز بعدة صراعات ثنائية مهمة، مما جلب بعض التوازن. في المقابل، كان تأثيره الهجومي وقدرته على كسر الخطوط متوسطين جداً.
فارس شايبي: 6.5/10
قدم المباراة التي كان يجب تقديمها. كان سخياً في مجهوده، ودافع بشكل جيد لتخفيف الضغط عن رواقه. على المستوى الهجومي، تألق بتسديدة جميلة اصطدمت بالقائم. جرب حظه في مناسبتين أخريين، لكن تسديداته افتقرت إلى القوة والتركيز لمخادعة يقظة الحارس النمساوي.
رياض محرز: 7.5/10
سجل القائد ثنائية منقذة في بطولة كأس العالم هذه، وهو أمر ممتاز لتعزيز ثقته بنفسه! بعيداً عن أهدافه، لم يتوقف عن تحفيز وتوجيه زملائه. إنها بلا شك أفضل مباراة له منذ بداية البطولة. إشادة خاصة بروحه القتالية: قاتل بشراسة لاسترجاع الكرة التي استفاد منها بلغالي في لقطة هدف التعادل 1-1. مباراة حقيقية لقائد.
أمين غويري: 2/10
أمين أفسد مباراته ببساطة. كان شفافاً تماماً من الدقيقة الأولى إلى الأخيرة التي قضاها على أرض الملعب، وكانت تمريراته العرضية نمطية وبلا أي فائدة. سيتعين عليه مراجعة نفسه بجدية، خاصة وأنه لم يشكل أي ثقل على دفاع الخصم. ترك مكانه منطقياً لـ زين الدين بلعيد في الدقيقة 71.
إبراهيم مازا : 6.5/10
أظهر إبراهيم مهارات فنية عالية طوال المباراة. في الواقع، كان لا يمكن إيقافه في خط الوسط. علاوة على ذلك، فقد انسجم بشكل مثالي مع فارس شايبي. ومع ذلك، فقد أخطأ المرمى بقسوة عند التسديد. يجب علينا بالتأكيد الاعتماد على عبقريته أمام سويسرا. من المؤكد أن وقته قد حان أخيراً.
حسام عوار: 4/10
مر حسام كالشبح في الشوط الأول، حيث كان شفافاً تماماً. ومع ذلك، أنقذ مباراته بلمسة عبقرية عندما قدم تمريرة حاسمة على طبق من ذهب لرياض محرز في هدف التعادل 2-2، بعد عمل اختراق ممتاز على الجهة اليسرى. باستثناء هذه اللقطة الحاسمة، كان غائباً بشكل عام عن مجريات اللعب. تم استبداله في نهاية المباراة بـ عادل غدجميس (90+4).
