الجزائر ضد أوروغواي: اختبار “تورينو” الحقيقي للخضر قبل مونديال 2026
يواجه المنتخب الوطني الجزائري نظيره الأوروغوياني هذا الثلاثاء 31 مارس على ملعب أليانز ستاديوم بتورينو. فبعد الفوز العريض على غواتيمالا (7-0)، يدخل أشبال فلاديمير بيتكوفيتش مرحلة الجد. إذ تعتبر هذه المباراة الودية محطة حاسمة قبل انطلاق كأس العالم 2026 بشهرين ونصف فقط.
مواجهة من العيار الثقيل ضد “سيلستي” بيلسا
بدايةً، يرتفع مستوى المنافسة بشكل كبير بالنسبة لمحاربي الصحراء في هذا اللقاء. حيث يصطدم المنتخب الجزائري بمدرسة كروية عريقة تمتلك لقبين في كأس العالم و15 لقباً في كوبا أمريكا. علاوة على ذلك، يدخل منتخب أوروغواي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تعادله المثير (1-1) أمام إنجلترا في ملعب ويمبلي. بالتالي، يمثل هذا الاختبار الذي ينطلق في الساعة 19:30 بتوقيت الجزائر فرصة ذهبية لقياس الجاهزية الحقيقية للمونديال.
خطة بيتكوفيتش ومفاجأة إجلاس عمورة احتياطياً
من ناحية أخرى، يخطط الناخب الوطني لإجراء تغييرات تكتيكية جوهرية في التشكيلة الأساسية. وبناءً على آخر التقارير، قد يبدأ المهاجم محمد أمين عمورة اللقاء من مقاعد البدلاء كخيار تكتيكي. حيث يبدو أن بيتكوفيتش يتجه للاعتماد على دفاع خماسي لمحاصرة نجوم المنافس، مثل فيديريكو فالفيردي ورونالد أروخو. نتيجة لذلك، يسعى المدرب لتعزيز الصلابة الدفاعية أمام “سيلستي”، مع الحفاظ على القائد رياض محرز وأمين غويري في الخط الأمامي.
فرصة التأكيد للمواهب الجديدة والعائدين
بالإضافة إلى ذلك، تبرز هذه المواجهة كفرصة أخيرة لعدة أسماء شابة لإثبات جدارتها بالسفر إلى الولايات المتحدة. فبعد تألق الحارس ميلفين مستيل والمدافع أشرف عبادة في اللقاء السابق، يتعين عليهما الآن الصمود أمام مهاجمين عالميين مثل داروين نونيز. في المقابل، يشهد الوسط عودة هشام بوداوي بعد تعافيه من الأنفلونزا، مما يمنح خيارات إضافية للمدرب. وفي الواقع، فإن التنافس على حجز مكان في القائمة النهائية للمونديال سيصل لقمته في سهرة تورينو.
التحضير النهائي لمجموعة الأرجنتين في المونديال
ختاماً، يمثل تربص شهر مارس حجر الزاوية في مشروع العودة القوية للمحاربين. وبعد الانتهاء من ودية أوروغواي، سينتقل الخضر إلى روتردام في جوان المقبل لمواجهة هولندا. ويهدف هذا البرنامج المكثف لضمان جاهزية قصوى قبل دخول غمار المجموعة العاشرة (J) التي تضم الأرجنتين والنمسا والأردن. ويسعى رفقاء محرز لتكرار إنجاز مونديال 2014، وذلك بمحو خيبة الغياب عن النسختين الماضيتين وتأكيد مكانة الجزائر عالمياً.
