كأس الأمم الأفريقية

برنامج ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025: مواجهات نارية وأزمة تحكيمية تثير الجدل

0Shares

كأس أمم إفريقيا 2025 – تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء نحو الملاعب المغربية، حيث اكتمل عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الثمانية من بطولة كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025. وبناءً على نتائج الدور ثمن النهائي، تترقب الجماهير صدامات كروية كبرى ستحدد ملامح المربع الذهبي، رغم تصاعد التوتر بسبب تعيينات الحكام.

نتائج دور الـ16 والمنتخبات المتأهلة

شهد الدور ثمن النهائي تنافساً شرساً أدى إلى خروج أسماء كبيرة وتألق أخرى. وفيما يلي تفاصيل النتائج التي أفرزت ثمانية كبار في القارة:

  • السنغال (3-1) السودان

  • مالي (3-2 بركلات الترجيح) تونس

  • المغرب (1-0) تنزانيا

  • الكاميرون (2-1) جنوب إفريقيا

  • مصر (3-1 بعد التمديد) بنين

  • نيجيريا (4-0) موزمبيق

  • الجزائر (1-0 بعد التمديد) الكونغو الديمقراطية

  • كوت ديفوار (3-0) بوركينا فاسو

برنامج مباريات ربع نهائي كان 2025

حددت اللجنة المنظمة مواعيد المباريات الحاسمة التي ستجرى يومي الجمعة والسبت. وإليكم الجدول الكامل للمواجهات المرتقبة:

الجمعة 9 يناير 2026:

  • مالي ضد السنغال (الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش)

  • الكاميرون ضد المغرب (الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش)

السبت 10 يناير 2026:

  • الجزائر ضد نيجيريا (الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش)

  • مصر ضد كوت ديفوار (الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش)

فضيحة تحكيمية تثير التساؤلات حول النزاهة

بالموازاة مع التحضيرات التقنية، أحدثت لجنة الحكام التابعة للكاف صدمة في الأوساط الرياضية. فقد اختارت اللجنة المصري أمين محمد عمر لإدارة مباراة المغرب والكاميرون، وفي المقابل، عينت المغربي جلال جيد لإدارة مباراة مصر وكوت ديفوار في اليوم الموالي.

علاوة على ذلك، يرى محللون أن هذا “التبادل التحكيمي” بين دولتين لا تزالان في قلب المنافسة يعد سابقة خطيرة. فمن غير المنطقي أن يدير حكم من الدولة (أ) مباراة للدولة (ب)، بينما يدير حكم من الدولة (ب) مباراة للدولة (أ) في ظرف 24 ساعة فقط.

انتقادات واسعة لقرارات لجنة الحكام في الكاف

بالإضافة إلى ذلك، تسببت هذه التعيينات في موجة من الاستغراب، كونها تضرب عرض الحائط بمبدأ الحياد الرياضي المتعارف عليه في البطولات الكبرى. فبينما تحرص المسابقات العالمية على إبعاد حكام الجنسيات المتنافسة عن مواجهات خصومهم المباشرين، فعلت الكاف العكس تماماً.

ونتيجة لذلك، يخشى المتابعون من تأثير هذه الضغوط على أداء الحكام فوق أرضية الميدان. وبالتالي، ستراقب الجماهير الإفريقية قرارات جلال جيد وأمين عمر تحت مجهر دقيق، خوفاً من أي انحياز قد يغير مسار البطولة.

باقي تعيينات حكام دور الثمانية

ومن ناحية أخرى، جاءت بقية التعيينات أكثر توازناً وبعداً عن الجدل الجغرافي. حيث يدير الجزائري مصطفى غربال قمة مالي والسنغال، بينما يقود الصومالي عمر عبد القادر أرتان موقعة الجزائر ونيجيريا.

ومع ذلك، يبقى التركيز منصباً على “المقايضة” التحكيمية بين المغرب ومصر، وهي الحالة التي وصفها الكثيرون بأنها “لم تحدث من قبل في أي بطولة تحترم معايير النزاهة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *