تقييم لاعبي المنتخب الجزائري أمام زامبيا
قدّم المنتخب الجزائري أداءً متباينًا أمام زامبيا، بين فترات جيدة وأخرى متواضعة، خاصة على المستوى الدفاعي. ظهر الخضر بوجهين: هجومي قادر على خلق الفرص، ودفاعي متردد وهشّ أمام خصم متوسط. في هذا التقرير، نقيّم كل لاعب شارك أكثر من 45 دقيقة، بمنحه نقطة من 0 إلى 10 بناءً على مردوده الفعلي ومساهمته وأخطائه. كما سنتطرق إلى خيارات المدرب حمداني وتبديلاته التي أثّرت على سير المباراة.
-
ميلفين ماستيل (5/10): لعب الحارس مباراة هادئة. لكنه وقف ثابتاً خلال هدف ساكالا. وقرأ مسار اللعب بذكاء. لذلك، يجب عليه التطور ليضمن مكانه الأساسي مع الخضر.
-
سعدي رضواني (4/10): قدّم أداءً متذبذباً كظهير أيمن. وتأخر كثيراً في التغطية الدفاعية. علاوة على ذلك، تجاوزه ساكالا بسهولة في لقطة التعادل. واستبدله المدرب بعبادة.
-
جوان حجام (8/10): أدى مباراة مثالية تقريباً. وافتتح التسجيل بذكاء مبكراً. بالإضافة إلى ذلك، قدّم مستوى هجومياً ودفاعياً رائعاً طوال اللقاء.
-
سمير شرقي (4/10): أظهر مستوى متوسطاً في قلب الدفاع. ولم يمنح دفاع الخضر الصلابة اللازمة. حيث ترك المهاجمين يسددون بحرية تامة. كما غاب تماماً خلال اختراق ساكالا.
-
رامي بن سبعيني (5/10): لعب القائد الجديد بمستوى متوسط. واختفى تماماً من الناحية الهجومية. بالتالي، يجب عليه تدارك مستواه في أقرب وقت.
-
آدم زرقان (4/10): خيب الآمال في هذا اللقاء. وأخفق هجومياً بشكل واضح وصريح. وبالتالي، يحتاج إلى تقديم مستوى أفضل مستقبلاً. وأخرجه المدرب في الشوط الثاني.
-
محمد بلومي (5.5/10): أظهر مهارات فنية عالية وتفوق على خصومه. لكنه أضاع فرصاً حاسمة من داخل المنطقة. كما أخطأ في التغطية خلال هدف التعادل. وغادر الملعب تاركاً مكانه لحاج موسى.
-
فارس شايبي (4/10): فقدنا اللاعب الذي تألق في المونديال. وسدد كرات طائشة بعيداً عن المرمى. كما لم يمنح المهاجمين أي حلول فعلية. لذلك، يجب عليه استعادة مستواه المعهود.
-
أمين شياخة (5/10): دخل بديلاً في الدقيقة 19. ولعب مباراة متوسطة بشكل عام. وأزعج الدفاع الزامبي بتحركاته. لكنه لم يقم بانطلاقات كافية لدعم الهجوم.
-
إبراهيم مازا (9/10): نال لقب رجل المباراة بامتياز. واخترق دفاع زامبيا بمهارة فائقة. وعلاوة على ذلك، سجل الهدف الثاني الحاسم وصنع هدف حاج موسى.
-
محمد أمين عمورة (7.5/10): لعب مباراة جيدة جداً. وصنع هدفين لزميليه حجام ومازا. كما فضّل اللعب الجماعي لمصلحة الفريق. لكنه أخطأ المرمى كثيراً بحثاً عن التسجيل.
-
أمين غويري (بدون تقييم): تلقى ضربة مبكرة في الدقيقة 16. وغادر الملعب في الدقيقة 19. وبالتالي، لن نقيمه لأنه لم يلعب الوقت الكافي.
إدارة المباراة والبدلاء: أحدث البدلاء حاج موسى وبولبينة وعبدلي تأثيراً إيجابياً كبيراً على الهجوم. وأدار المدرب إبراهيم حمداني اللقاء بشكل جيد إجمالاً. لكنه أخطأ بعدم إشراك ريان آيت نوري وتفضيل رضواني. وأثار هذا القرار غضب آيت نوري بعد إجرائه العمليات الإحمائية. بناءً على ذلك، يحتاج المدرب إلى إدارة مجموعته بذكاء وتجنب إحباط لاعبيه.
