إقالة مدوية لحاج رجم: سوناطراك تُحدث زلزالا في مولودية الجزائر وتعصف بالإدارة
يشهد نادي مولودية الجزائر هزة أرجائية غير مسبوقة بعد قرار حاسم اتخذته شركة “سوناطراك”، المالك الغالب لأسهم النادي. وعليه، فقد أقدمت الشركة على إنهاء مهام الرئيس عبد الحكيم حاج رجم، في خطوة تعيد رسم ملامح الإدارة وتفتح بابا واسعا أمام مرحلة انتقالية حساسة للغاية.
تولى محمد العربي يعقوبي زمام القيادة في مرحلة انتقالية
في محاولة لترتيب البيت الداخلي، وقع الاختيار على محمد العربي يعقوبي لترؤس النادي خلفا للإدارة السابقة. وبناء على ذلك، عرف مجلس الإدارة هيكلة جديدة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين العميد.
وإليك أبرز التغييرات الإدارية التي تم إقرارها:
-
أولا، تم تسجيل دخول أسماء بارزة إلى التشكيلة مثل علي عبد الرحيم وعبد النور كاوة.
-
ثانيا، انتهت عهدة كل من أحمد مسعودي تركي ورفيق بلمان وكمال كاشيدا رسميا.
-
ثالثا، سيستمر الحاج رجم كعضو مؤقت في المكتب لمدة شهر بغية ضمان سلاسة عملية تسليم المهام.
-
رابعا، تم تعيين السيد حامية مسؤولا عن المالية، في انتظار الإعلان عن المدير الرياضي الجديد.
تداعيات رحيل جمال بلعمري وخلفيات التوتر الإداري
تأتي هذه الهيكلة المفاجئة بعد أسابيع قليلة من زلزال صامت هز أركان النادي وتمثل في مغادرة جمال بلعمري. ومن جهة أخرى، فإن اللاعب الدولي السابق الذي عين صائفة العام الماضي كمنصف وناطق رسمي، فضل الرحيل مبكرا.
وعلاوة على ذلك، فقد توترت العلاقة بشكل كبير بسبب خلافات حادة حول سياسة الاستقدامات وملف اللاعب يوسف بلايلي. ونتيجة لهذه الخلافات المتراكمة، اهتزت استقرارية الفريق الإدارية، الأمر الذي دفع بسوناطراك إلى التدخل السريع لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
العميد بين رهان الاستقرار المحلي والتحدي القاري
ورغم هذه العواصف الإدارية المتتالية، فإن الفريق يدرك جيدا أنه لا يملك ترف الوقت للخطأ. وفي هذا السياق، يستعد أبناء المدية بجدية تامة لمواجهة حاسمة ضمن منافسات رابطة أبطال إفريقيا.
وبعد عودته بنتيجة التعادل السلبي من العاصمة النيجرية نيامي أمام نادي “أراي نيجيليك”، يتحضر زملاء الفريق لموقعة الإياب بملعب دويرة العريق. وبالتالي، فإن هذه المواجهة ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة اللاعبين على تجاوز الأزمات الإدارية وتحقيق طموحات الأنصار المخلصين.
