فضيحة الكاف: سلب لقب السنغال للمغرب يدهس قانون “IFAB” الدولي
تجاوزت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم كل الخطوط الحمراء. فقد سلب جُلاد اللجان في “الكاف” لقب السنغال ليقدموه على طبق من ذهب للمغرب. هذا القرار لا يمثل فقط طعنة للروح الرياضية، بل يعد تمرداً سافراً على قوانين الفيفا ومجلس “إيفاب” الدولي.
دهس المادة 5-2 من قانون “الإيفاب” العالمي
أولاً، يجب أن نكشف الجريمة القانونية بوضوح. تنص المادة 5-2 من قانون (IFAB) أن قرارات الحكم نهائية بمجرد صافرة النهاية. لا يمكن لأي لجنة، مهما علا شأنها، أن تغير نتيجة مباراة استقرت في أرض الملعب.
إضافة إلى ذلك، غادر الحكام الميدان وانتهت الصلاحية القانونية لأي تعديل. لكن الكاف قررت كتابة قانون خاص بها يتحدى المنطق الرياضي العالمي. بالتالي، نحن أمام سابقة خطيرة تحول المباريات من الملاعب إلى المكاتب المظلمة.
السنغال في لوزان: صفعة قضائية قادمة للكاف و المغرب
بالتأكيد، سيمر ملف السنغال عبر أروقة الكاف كإجراء شكلي فقط. الجميع يدرك أن الطعن سيُرفض داخل دهاليز القاهرة. بناءً عليه، تتجه الأنظار مباشرة نحو المحكمة الرياضية الدولية (TAS) في لوزان.
في الواقع، ينتظر “الكاف” والمغرب زلزالاً قانونياً مشابهاً لفضيحة قمصان نهضة بركان. القضاء الدولي لا يعترف “بأوامر الهاتف” أو المحسوبية السياسية. لذلك، ستكون محكمة لوزان هي المقصلة التي تعيد الحق لأصحابه وتفضح فساد الإدارة الرياضية الإفريقية أمام العالم.
كاف “إنفانتينو”: مؤسسة للحل الفوري لا للإصلاح
علاوة على ذلك، يسود غضب عارم في كل شارع رياضي إفريقي. الجميع يرى أن هذه النسخة من الكاف أصبحت مجرد أداة في يد “جياني إنفانتينو”. لم تعد المؤسسة تدير الكرة، بل تنفذ أجندات “رئيس الفيفا” القوي بالريموت كنترول.
يطالب الأحرار في القارة بضرورة حل هذه الكنفدرالية فوراً. لقد أصبحت “الكاف” عائقاً أمام تطور الكرة الإفريقية بسبب إدارتها “بالتليفون”. أخيراً، تبقى الحقيقة واضحة: ما حدث هو سرقة موصوفة، والعدالة الدولية هي الطريق الوحيد لردع هذا العبث.
