المنتخب الجزائري

فضيحة تحكيمية في مباراة الجزائر ونيجيريا: عيسى سي و بيار آتتشو تحت مجهر الاتهام

0Shares

شهدت مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين الجزائر ونيجيريا سقطة تحكيمية مدوية، أعادت إلى الأذهان كوابيس الظلم الذي تعرض له “الخضر” في مناسبات سابقة. بطل هذه الأحداث كان الحكم السنغالي عيسى سي، وبمؤازرة مثيرة للجدل من حكم الـ VAR الغابوني بيار آتتشو، وسط اتهامات بالانحياز الصارخ وتدمير معنويات اللاعبين الجزائريين.


تحكيم “خبيث” وتوزيع عشوائي للبطاقات الصفراء

منذ انطلاق صافرة البداية، بدا واضحاً أن الحكم السنغالي عيسى سي يتبع استراتيجية تهدف إلى إضعاف المنتخب الجزائري نفسياً. فقد قام بتوزيع 6 بطاقات صفراء على لاعبي الجزائر، مستهدفاً ركائز الفريق في أخطاء تقنية بسيطة لا تستدعي الإنذار.

هذا الصرامة المفرطة مع “محاربي الصحراء” قابلها تسامح غريب ومبالغ فيه مع التدخلات الخشنة للاعبي المنتخب النيجيري، مما خلق حالة من الاحتقان داخل أرضية الميدان وأفقد اللاعبين تركيزهم بسبب الشعور بـ”الحكرة” الرياضية.

ضربات جزاء خيالية.. أين كانت تقنية VAR؟

لم تتوقف الأخطاء عند البطاقات فحسب، بل تعدتها إلى حرمان الجزائر من ركلتي جزاء شرعيتين باعتراف الخبراء:

  • عرقلة بغداد بونجاح: تعرض المهاجم الجزائري لعرقلة واضحة داخل منطقة الـ 18 متراً، لكن عيسى سي أمر بمواصلة اللعب.
  • لمسة يد بعد عرضية شايبي: اصطدمت الكرة بشكل مباشر بيدي مدافع نيجيري إثر تمريرة عرضية من فارس شايبي، ورغم وضوح اللقطة، لم يستدعِ حكم الـ VAR الحكم الرئيسي للمراجعة.

بيار آتتشو.. “الرجل اللغز” وتاريخ من العداء مع الجزائر

تثير تعيينات لجنة التحكيم في الكاف علامات استفهام كبرى، خاصة مع وجود الغابوني بيار آتتشو (Pierre Atcho) في غرفة الـ VAR. آتتشو ليس غريباً عن إثارة الجدل ضد الجزائر؛ فهو نفسه الذي تسبب في أزمة مباراة الجزائر وبوركينا فاسو في كان 2023 (التي أقيمت في 2024)، حين تغاضى عن ركلات جزاء شرعية للطلبة بلماضي آنذاك.

ورغم الشكاوى الرسمية التي أودعها رئيس الفاف وليد صادي مدعومة بالفيديوهات، إلا أن إعادة تعيين آتتشو في مباريات حاسمة للجزائر تكرس نظرية “الاستهداف الممنهج”.


سلوك عيسى سي بعد المباراة: تمييز أم “عنصرية” رياضية؟

لم ينتهِ المشهد الدرامي بصافرة النهاية، بل تواصل في لقطة أثارت غضب الجماهير والمراقبين. فعندما توجه اللاعب الجزائري بركان لمصافحة الحكم السنغالي، أظهر عيسى سي سلوكاً متعالياً، حيث تظاهر بالمصافحة دون ملامسة يد اللاعب وبنظرة تنم عن الاحتقار.

وفي تناقض صارخ، رصدت الكاميرات نفس الحكم وهو يستقبل لاعبي نيجيريا بحفاوة بالغة وعناق حار، مما يعزز فرضية التواطؤ ويوجه ضربة قوية لمبدأ “اللعب النظيف” الذي تتغنى به الهيئات الدولية.


الكاف يفتح تحقيقاً رسمياً تحت ضغط الأحداث

أمام تصاعد الغضب، أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بياناً رسمياً أدان فيه السلوكيات غير الرياضية، معلناً فتح تحقيق معمق في أحداث مباراتي الجزائر ضد نيجيريا والكاميرون ضد المغرب.

وأكدت الكاف أنها بصدد مراجعة لقطات الفيديو، خاصة تلك المتعلقة بمنطقة التصريحات “Mixed Zone” والاعتداءات اللفظية، محيلة الملف إلى لجنة الانضباط. وتنتظر الجماهير الجزائرية أن تنصف التقارير منتخبها، لا سيما وأن الاتحاد الجزائري أرسل ملفاً ثقيلاً يتضمن أدلة دامغة على “المجزرة التحكيمية” التي قادها الثنائي عيسى سي وبيار آتتشو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *